Arabic symbol

                                                                     

فلاسفة العرب

 

 

English

أهلا بكم في موقع فلاسفة العرب

أهلا بكم من نحن فلاسفة أبحاث فلسفية الخطاب الفلسفي أخبار الفلسفة خدمات الفلسفة

 

                               

 

 
بحث مخصص

 

News feed

 

 

 

موقع فلاسفة العرب يهدف للاستفادة من هذا الفضاء لمشاركة الفكر العربي في الفكر المعاصر

أحد قنوات التفاعل بين الثقافات هو فضاء المعلوماتية

الفهم الإيجابي له يفرض  التفاعل الإيجابي تجاه التقدم المعاصر في العلم والفلسفة

التنوع الثقافي يمكن أن يفهم سلبا وإيحابا

الاعتراف بالتنوع الثقافي يفرز آثارا عميقة على كافة جوانب الحضارة الإنسانية المعاصرة

نحن نعيش اليوم حالة الحداثة متعددة الثقافات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                 

                                        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فلاسفة

فلاسفة عرب معاصرون

من عبد الرحمن إلى راشد

مفكرو عصر النهضة

من عبده حتى نجيب محمود

إسلاميون ومستشرقون

روجيه جارودي

أوليفر ليمان

أبحاث فلسفية

أبحاث غربية متنوعة

"تشومسكي ومشكلة العقل والجسم" - ويليام ليكان

 "الميول الطبيعية والقوى"- روم هار

أبحاث عربية متنوعة

"العلوم العربية بين نظرية المعرفة والتاريخ"" -  رشدي راشد

"النزعة العقلانية عند محمد عبده"- يوسف سلامة

 

الخطاب الفلسفي

الخطاب الفلسفي بين الشرق والغرب

الإسلام والغرب

العلمانية

المعرفة العلمية

الخطاب الفلسفي العربي

الفلسفة العربية

الدولة العربية الحديثة

سؤال الهوية

أخبار المجتمع الفلسفي

مؤتمرات وندوات فلسفية

- المؤتمر الدولي السادس عشر للفلسفة الإسلامية - كلية دار العلوم جامعة القاهرة

 بعنوان
"التنوير في الفكر الإسلامي:  ضروراته وآفاقه"

  17 إلى 18 إبريل 2012.

 

دعوة لتقديم أبحاث

- مجلة المخاطبات للمنطق والإبيستيمولوجيا والفكر التحليلي تدعو الباحثين لتقديم أبحاث للعدد الخاص (رقم 3/يوليو 2012)

خدمات البحث الفلسفي

مواقع فلسفية

مواقع فلسفية عربية وإسلامية وعلمانية

مواقع غربية - مكتبات وقواميس

 

مجلات فلسفية

مجلات فلسفية مفتوحة على الشبكة

 

مراكز للدراسات الفلسفية

مراكز للدراسات عربية وأجنبية

 

 

    اليوم، نحن نعيش في بدايات القرن الواحد والعشرين الميلادي. ربما لا يمثل ذلك معنى معين باستثناء كونه معبرا عن تقدم التاريخ الإنساني أو دليلا على التقدم الكبير في العلم والتكنولوجيا. ولكن عند التفكر بعمق يمكن للمرء بيسر أن يتبين أن العقد الأخير من القرن العشرين والسنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين تتسم بتحولات عميقة وجذرية للإنسانية ككل، سواء على المستوى العلمي، الاجتماعي، الثقافي، أو الفلسفي. هذه التحولات الجذرية تجعل من المشروع لنا أن نصنف هذه الفترة باعتبارها بداية لحقبة جديدة في تاريخ الإنسانية. وإذا كان ما يميز المرحلة السابقة، كما هو معروف، هو أنها حقبة المركزية الأوروبية (أو الغربية) فإن السمة الأساسية المميزة لهذه الحقبة الجديدة، التي ندخلها حاليا،هي التعددية الثقافية. لذلك نحن الآن في بدايات القرن الواحد والعشرين نعيش حالة "الحداثة متعددة الثقافات".

هذه الحالة الجديدة التي تمر بها الإنسانية حاليا هي نتيجة لثلاثة حالات مرت ولاتزال تمر بها الإنسانية، هي "مابعد الحداثة"، و "ما بعد الاستعمار"، و "العولمة". في عالم اليوم، على الرغم من أن الحضارة الغربية لا تزال مسيطرة، إلا أن الاعتراف بالاختلاف والتنوع والتفرد للثقافات الإنسانية المعاصرة هو أمر مسلم به. على هذا الأساس، الاختلافات في النظرة إلى العالم، في أساليب الحياة، في منظومات القيم، وفي الاعتقادات، هي معترف بها على العموم. هذا الاعتراف يفرزآثارا عميقة على كافة جوانب الحضارة الإنسانية المعاصرة، بدءا من فهمنا لطبيعة العلم والتكنولوجيا ودورهما في تقدم الإنسانية، مرورا بفهمنا للاختلافات في أنظمتنا الاجتماعية والسياسية، وانتهاء بفهمنا لمعنى أن تمثل الإنسانية مجتمعا واحدا وفي نفس الوقت تتكون من عدة ثقافات متميزة ومتفردة.

التعدد الثقافي يمكن أن يفهم سلبيا وإيجابيا في نفس الوقت. في الفهم السلبي له، الثقافات منفصلة، منعزلة ومتصارعة في محاولة لإقصاء بعضها البعض. أما في الفهم الإيجابي له، الثقافات المتعددة تمثل مع بعضها البعض بيئة حافزة نحو الخصوبة الفكرية الإنسانية من خلال تنوع "نظراتها إلى العالم"، وفي حالة تنافس إيجابي نحو الإبداع وتقدم الإنسانية نحو آفاق جديدة.

بدون شك نحن نتبنى هذا الموقف الإيجابي الثاني، ليس انطلاقا من أرضية يوتوبية رومانسية، وإنما من أرضية واقعية عقلانية. فما نفهمه من مثل هذا الموقف هو أنه يضع عبئا من النجاح في التنافس الإيجابي في إنتاج المعرفة الإنسانية على كل الثقافات الإنسانية الكبرى المعاصرة. لذا، إذا كانت الحضارة الغربية المعاصرة لا تزال مسيطرة على الفكر العلمي والفلسفي الإنساني المعاصر، فإن الثقافات الكبرى الأخرى، مثل الثقافات الصينية والهندية والإفريقية، وكذلك العربية/الإسلامية، مواجهة بمهمة صعبة هي إثبات قدرتها على الوجود والمشاركة في تقدم المعرفة في عالمنا المعاصر. فالعلماء والفلاسفة والمتخصصون في كل من هذه الثقافات يتحملون مسئولية تجاه الإنسانية تتمثل في التفاعل الإيجابي والمشاركة البناءة في الفكر الإنساني المعاصر وفي بناء الحضارة الإنسانية المعاصرة.

هذا التفاعل الإيجابي يفرض الانفتاح تجاه التقدم المعاصر في العلم والفلسفة، كما يفرض هضم هذه المعارف، ثم في النهاية تقديم تصورات أصيلة جديدة تساهم في تقدم وتطور هذه المعارف. والحضارة العربية/الإسلامية هي بكل تأكيد واحدة من الثقافات الإنسانية الكبرى، وتتحمل بصفتها هذه المسئولية عن المشاركة الفاعلة في الفكر الإنساني المعاصر، من خلال هذه السمات الأساسية للمشاركة، الانفتاح والاستيعاب والإبداع.

    أحد القنوات الأساسية، في عالم اليوم، للتواصل ما بين الثقافات بدون شك، فضاء المعلوماتية. ونحن، "فلاسفة العرب"، من خلال هذا الموقع نقوم بمحاولة المشاركة في تحقيق هذه المتطلبات الضرورية للمشاركة الإيجابية للفكر العربي/الإسلامي المعاصر في عالم اليوم. فإذا كنت تؤمن بأهمية تعدد الثقافات من خلال المشاركة الإيجابية المتبادلة، عموما، وبأهمية المشاركة الإيجابية للثقافة العربية/الإسلامية المعاصرة، خصوصا، فأهلابك وسهلا في هذا الموقع.